الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 22

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

و في الخصال عنه عليه السّلام قال : لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عشرة اسماء ، خمسة في القرآن ، و خمسة ليست في القرآن ، فأمّا الّتى في القرآن : مُحَمَّدٌ * و أَحْمَدُ و عَبْدُ اللَّهِ و يس و ن . الاختصاص : سأل ابن سلام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن ن وَ الْقَلَمِ ؟ قال : النّون اللوح المحفوظ و القلم نور ساطع ؛ و ذلك قوله : ن * وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ - الخبر . در « معانى الاخبار » باسنادش از ابراهيم كرخى روايت كرده است كه قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن اللّوح و القلم ، فقال : هما ملكان . و عن معاوية بن قرّة ، عن ابيه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ، قال : لوح من نور ، و قلم من نور يجرى بما هو كائن الى يوم القيامة . ( بحار ج 14 ط 1 ص 91 ، در منثور در تفسير سورهء قلم ) . و عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : النّون اللّوح المحفوظ ، و القلم من نور ساطع ( بحار ص 91 ج 14 ، و در منثور تفسير سورهء قلم ) . نيشابورى در تفسير غرائب القرآن » گويد : و عن بعض الثّقات : انّ أصحاب السّحر يستخرجون من بعض الحيتان شيئا منه يكتبون منه ، فيكون النّون و هو الحوت عبارة عن الدّواء . و يعضده ما روى أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : أوّل شىء خلق اللَّه القلم ، ثمّ خلق النّون و هو الدّواة - الخ . و قريب به همين مضمون از بيضاوى در تفسير « انوار التّنزيل » آمده است . سبحان اللَّه كه در كتب تراجم حيوانات نوشته‌اند كه برخى از ماهيان مواد سياهى از خود اخراج مىكند به طورى كه براى جلوگيرى دشمن آب درياى اطراف خود را سياه مىكند تا دشمن به دو دست نيابد . و در مقابل آن نيز در قعر دريا يك نوع ماهى است كه از تنش نور مىدهد و دور خود را روشن مىكند . ن به اول ما صدر نيز تفسير شده است كه حيات كل و آب حيات كل است ن ملك يؤدّى الى القلم و هو ملك ، و القلم يؤدّى الى اللّوح - الحديث . و به وجهى ما سواى صادر نخستين نسبت به او ارض‌اند ، و نون حوت است ، و زمين بر پشت حوت است . و در بعضى از روايات از امير المؤمنين عليه السّلام منقول است كه اسم حوتى كه زمين بر آنست يهموت